العلامة المجلسي ( تعريب : رزق )

681

حلية المتقين في الآداب والسنن والأخلاق

من المؤمنين في تحصين كل عورة وحفظ كل مضيعة وتمام كل نعمة ودفاع كل سيئة وكفاية كل محذور وصرف كل مكروه وكمال ما يجمع لي به الرضا والسرور في الدنيا والآخرة ثم ارزقني ذكرك وشكرك وطاعتك وعبادتك حتى ترضى وبعد الرضا . اللهم إني أستودعك اليوم ديني ونفسي وأهلي ومالي وذريتي وجميع إخواني اللهم إحفظ الشاهد منا والغائب ، اللهم احفظنا واحفظ علينا ، اللهم اجعلنا في جوارك ولا تسلبنا نعمتك ولا تغير ما بنا من نعمتك وعافية وفضل » « 1 » . - ونقل في الحديث أن الإمام الصادق ( ع ) كان إذا أراد السفر يقول : « اللهم خلّ سبيلنا وأحسن سبيلنا وأحسن تسييرنا وأعظم عافيتنا » « 2 » . - وكان رسول الله ( ص ) لم يرد سفرا إلا قال حين ينهض من مجلسه أو من جلوسه : « اللهم بك انتشرت ، وإليك توجّهت ، وبك اعتصمت أنت ثقتي ورجائي ، اللهم إكفني ما أهمّني وما لا أهم له وما أنت أعلم به مني اللهم زوّدني التقوى واغفر لي ، ووجهني إلى الخير حيث ما توجهت » ثم يخرج « 3 » . - وعن الإمام موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) : أنه لو أراد أحد منكم السفر فليقم على باب داره تلقاء الوجه الذي يتوجه إليه ، فيقرأ فاتحة الكتاب أمامه وعن يمينه وعن شماله ، وآية الكرسي أمامه وعن يمينه وعن شماله ثم يقول : « اللهم إحفظني واحفظ ما معي وسلمني وسلّم ما معي ، وبلغني وبلغ ما معي ببلاغك الحسن الجميل » فيحفظه الله ويحفظ ما معه ويسلمه ويسلم ما معه ، ويبلغه الله ويبلغ ما معه » ثم قال لأحد أصحابه : أما رأيت الرجل يحفظ ولا يحفظ ما معه ، ويسلم ولا يسلم ما معه ، ويبلغ ولا يبلغ ما معه ؟ « 4 » .

--> ( 1 ) البحار : ج 73 ، ص 237 ، ح 20 . ( 2 ) البحار : ج 73 ، ص 245 ، ح 30 . ( 3 ) مكارم الأخلاق : ص 246 ، الباب التاسع . ( 4 ) المحاسن : ص 350 ، ح 31 .